إحصاءات حول الثورة الحسينية
المصدر: موسوعة عاشوراء للباحث جواد محدثي
لا يخفى ما للإحصاء من دور في إبراز معالم أوضح عن أي موضوع أو حادثة. ولكن نظرا لإختلاف النقل التاريخي والمصادر في حادثة كربلاء وما سبقها وما تلاها من أحداث، لا يمكن الركون إلى إحصاء دقيق ومتفق عليه. وقد تجد أحيانا تفاوتا كبيرا فيما نقل عنها. ومع ذلك نرى أن عرض بعض الإحصائيات يجعل ثورة كربلاء أكثر تجسيدا ووضوحا. ولهذا السبب ننقل فيما يلي بعض النماذج والأرقام.
1- إمتدت فترة قيام الإمام الحسين (عليه السلام) من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء 175 يوما؛ 12 يوما منها في المدينة، وأربعة أشهر وعشرة أيام في مكة، و23 يوما في الطريق من مكة إلى كربلاء، وثمانية أيام في كربلاء (2 إلى 10 محرم).
2- عدد المنازل بين مكة والكوفة والتي قطعها الإمام الحسين (عليه السلام) حتى بلغ كربلاء هي 18 منزلا. (معجم البلدان).
3- المسافة الفاصلة بين كل منزل وآخر ثلاثة فراسخ وأحيانا خمسة فراسخ.
4- عدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها أهل البيت وهم سبايا 14 منزلا.
5- عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين (عليه السلام) في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي 12000 كتابا (وفقا لنقل الشيخ المفيد).
6- بلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة 18000 أو 25000؛ وقيل: 40000 شخص.
7- عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية 17 شخصا. وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم 13 شخصا. كما وأستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم، فيكون بذلك مجموعهم 33 شخصا، وهم كما يلي:
الإمام الحسين (عليه السلام).
أولاد الإمام الحسين (عليه السلام): 3 أشخاص.
أولاد الإمام علي (عليه السلام): 9 أشخاص.
أولاد الإمام الحسن (عليه السلام): 4 أشخاص.
أولاد عقيل: 12 شخصا.
أولاد جعفر: 4 شخصا.
8- بلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة وبعض المصادر الأخرى -بإستثناء الإمام الحسين (عليه السلام) وشهداء بني هاشم- 82 شخصا. ووردت أسماء 29 شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة.
9- بلغ مجموع شهداء الكوفة من أنصار الإمام الحسين (عليه السلام) 138 شخصا، وكان 14 شخصا من هذا الركب الحسيني غلمانا (عبيدا).
10- كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة: 78 رأسا مقسمة على النحو التالي:
قيس بن الأشعث رئيس بني كندة: 13 رأسا.
شمر، رئيس هوازن: 12 رأسا.
قبيلة بني تميم: 17 رأسا.
قبيلة بني أسد: 17رأسا.
قييلة مذحج: 6 رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة: 13 رأسا.
11- كان عمر سيد الشهداء حين شهادته 57 سنة.
12- بلغت جراح الإمام (عليه السلام) بعد إستشهاده: 33 طعنة رمح و34 ضربة سيف وجراح أخرى من أثر النبال.
13- كان عدد المشاركين في رض جسد الإمام الحسين (عليه السلام) بالخيل 10 أشخاص.
14- بلغ عدد جيش الكوفة القادم لقتال الإمام الحسين (عليه السلام) 33000 شخص. وكان عددهم في المرة الأولى 22000 وعلى الشكل التالي:
عمر بن سعد ومعه: 6000
سنان ومعه: 4000
عروة بن قيس ومعه: 4000
شمر ومعه: 4000
شبث بن ربعي ومعه: 4000
ثم إلتحق بهم يزيد بن ركاب الكلبي ومعه: 2000
والحصين بن نمير ومعه: 4000
والمازني ومعه: 3000
ونصر المازني ومعه: 2000
15- نعى سيد الشهداء يوم العاشر من محرم، عشرة من أصحابه، وخطب في شهادتهم، ودعا لهم أو لعن أعداءهم، وأولئك الشهداء هم: علي الأكبر، العباس، القاسم، عبد الله بن الحسن، عبد الله الرضيع، مسلم بن عوسجة، حبيب بن مظاهر، الحر بن يزيد الرياحي، زهير بن القين، وجون. وترحم على إثنين منهما وهما: مسلم وهانيء.
16- سار الإمام الحسين (عليه السلام) وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم: مسلم بن عوسجة، الحر، واضح الرومي، جون، العباس، علي الأكبر، والقاسم.
17- ألقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين (عليه السلام) وهم: عبد الله بن عمير الكلبي، عمروبن جنادة، وعابس بن أبي شبيب الشاكري.
18- قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء، وهم: علي الأكبر، العباس، وعبد الرحمن بن عمير.
19- كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين إستشهاد أبنائهن، وهم: عبد الله بن الحسين وأمه رباب، عون بن عبد الله بن جعفر، وأمه زينب، القاسم بن الحسن وأمه رملة، عبدالله بن الحسن وأمه بنت شليل الجيلية، عبد الله بن مسلم وأمه رقية بنت علي (عليه السلام)، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، عمرو بن جنادة، عبد الله بن وهب الكلبي وأمه أم وهب، وعلي الأكبر (وأمه ليلى كما وردت في بعض الأخبار ولكن هذا غير ثابت).
20- أستشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم: عبد الله الرضيع، عبد الله بن الحسن، محمد بن أبي سعيد بن عقيل، القاسم بن الحسن، وعمرو بن جنادة الأنصاري.
21- خمسة من شهداء كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهم: أنس بن حرث الكاهلي، حبيب بن مظاهر، مسلم بن عوسجة، هانئ إبن عروة، وعبد الله بن بقطر العميري.
22- أستشهد بين يدي أبي عبد الله 15 غلاما وهم: نصر وسعد (من موالي علي (عليه السلام))، منحج (مولى الإمام الحسن (عليه السلام)، أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين (عليه السلام))، الحرث (مولى حمزة)، جون (مولى أبي ذر)، رافع (مولى مسلم الأزدي)، سعد (مولى عمر الصيداوي)، سالم (مولى بني المدينة)، سالم (مولى العبدي)، شوذب (مولى شاكر)، شيب (مولى الحرث الجابري)، وواضح (مولى الحرث السلماني)، هؤلاء الأربعة عشر أستشهدوا في كربلاء، أما سلمان (مولى الإمام الحسين (عليه السلام)) فقد كان قد بعثه إلى البصرة وأستشهد هناك.
23- أسر إثنان من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) ثم أستشهدا، وهما: سوار بن منعم، وموقع بن ثمامة الصيداوي.
24- أستشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) من بعد إستشهاده وهم: سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف، وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحا)، ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل.
25- أستشهد سبعة بحضور آبائهم وهم: علي الأكبر، عبد الله بن الحسين، عمرو بن جنادة، عبد الله بن يزيد، عبيد الله بن يزيد، مجمع بن عائذ، وعبد الرحمن إبن مسعود.
26- خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين (عليه السلام) بإتجاه العدو لغرض الهجوم أو الإحتجاج عليه وهن: أمة مسلم بن عوسجة، أم وهب زوجة عبد الله الكلبي، أم عبد الله الكلبي، زينب الكبرى، وأم عمرو بن جنادة.
27- المرأة التي أستشهدت في كربلاء هي أم وهب (زوجة عبد الله بن عمير الكلبي).
28- النساء اللواتي كن في كربلاء، هن: زينب، أم كلثوم، فاطمة، صفية، رقية، وأم هانئ (هؤلاء الستة من بنات أمير المؤمنين)، وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين (عليه السلام))، ورباب، وعاتكة، وأم محسن بن الحسن، وبنت مسلم بن عقيل، وفضة النوبية، وجارية الإمام الحسين، وأم وهب بن عبد الله.
