قصائد حسينية


فمصيبة الحورا أشد وأعظم هون مصابك إن أتاك محرم
قد جف فيها الدمع وانهال الدم ودع الملامة إن وجدت مدامعي
والكون من هول المصاب مظلم الارض تبكي والسماء بحرقة
أوصاله قطعت وجز المعصم أمسى الحسين مضرجا بدمائه
بالذكر والآي الحكيم يتمتم والرأس فوق الرماح أصبح عاليا
من آل سفيان شقي مجرم وبغى على سبط النبي واله
باتوا بلا وال ولا من يرحم وعيال ال الله رعبا لم تنم
والنار في خيم الرسالة تضرم ساروا سبايا والعليل مقيد
لشكا الإله بمن عصوه واجرموا تالله لو شهد النبي ما جرى
وسمية في قصرها تتنعم الزينبات مقامها في خربة
في طاعة الرحمن دوما يأثم أمن العدل أن يكون خليفة
بالبطش والارهاب جورا يحكم أمن العدل أن يكون خليفة
من كان للدين الحنيف يهدم أمن العدل أن يكون خليفة
ليسوا بإسلام وإن قد أسلموا قسما بحقك أن آل امية
فمصيرهم يوم المعاد جهنم يا ويحهم يوم الحساب إذا أتوا
والأسد قد جاءت عليك تسلم يا من لمصرعه الملائك قد بكت
في كل عاشور يقام المأتم مازال ذكرك في القلوب مخلدا
وترابه طهر لجرحى وبلسم ويظل قبرك شامخا ومنورا
حول الضريح بكت تنوح وتلطم الناس في ذكرى الشهادة قد أتت
يسعى الحجيج به يطوف ويحرم الحج يوم كل عام مرة
كر الجديدين تطوف وتلثم لكن قبرك دائم زواره
فمالله أرأف بالعباد وأرحم ترجوا من الله القدير مثوبة