لا يثبت الشهر إلا برؤية الهلال فعلًا بالعين المجردة (أو شياع/شهادة عدلين على الرؤية) أو بإكمال ثلاثين يومًا. الرؤية بالأدوات المقرّبة لا تكفي.
الحساب الفلكي ليس طريقًا للإثبات بذاته، لكنه قد يورث الاطمئنان بحسب مجموع القرائن (الحجم والارتفاع والبعد الزاوي)، وولادة الهلال قبل ساعات قليلة تورث الاطمئنان بعدم رؤيته.
رؤية الهلال في بلد لا تثبت الشهر في بلد آخر إلا مع الملازمة بين الرؤيتين (تقارب شديد)، ولا يكفي مجرد الاشتراك في الليل.
السيد الخوئي وغيره — «وحدة الأفق»
الخوئي (فتوى منهاج الصالحين): الرؤية الفعلية بالعين المجردة، ولا يثبت بقول المنجّمين. وإذا رُئي الهلال في بلد ثبت في كل بلد يشترك معه في جزء من الليل. نظريًا رأى أن إمكان الرؤية كافٍ، لكنه لم يُفتِ بذلك.
الصدر وفضل الله وغيرهما: يكفي العلم أو الاطمئنان بولادة الهلال وإمكان رؤيته ولو من قول فلكي ثقة، مع وحدة الأفق (الاشتراك في الليل).
العمود الأول (السيستاني) يحسب الرؤية في بغداد وحدها. العمود الثاني (الخوئي وغيره) يبحث عن أول ليلة يمكن فيها رؤية الهلال بالعين المجردة في موضع يشترك مع بغداد في الليل، وأغلبها في الأمريكتين، فيأتي أبكر غالبًا.
اضغط على الشهر لعرض التفاصيل
المنهجية والتنبيهات
أوقات الاقتران من بيانات مرصد البحرية الأمريكي (USNO) كما تنشرها جداول مرصد غريفيث، وطابقتُها مع حسابي الفلكي. حسبتُ الغروب وموضع القمر لبغداد ولـ22 موضعًا حول العالم بمعيار عودة: تُعدّ الليلة مرئية بالعين المجردة عند V ≥ 5.65.
هذا الجدول توقّع فلكي وليس فتوى. الشهر يثبت شرعًا بالرؤية الفعلية أو بإعلان مكتب المرجع الذي تقلّده؛ فالمعتمد إعلان المكتب لا هذا الجدول.
عمود السيستاني يعني: إذا رُئي الهلال فعلًا في بغداد ليلة التوقّع، أما إذا حالت الغيوم فيُكمل الشهر ثلاثين يومًا.
عمود الخوئي وغيره يعرض أبكر موعد ممكن نظريًا، ويتحقق فعليًا إذا رُئي الهلال في ذلك الموضع أو ثبت بإحدى الطرق الشرعية.
لم أعتمد معيارًا فلكيًا معيّنًا بوصفه رأي أيٍّ من المراجع؛ معيار عودة أداة تقدير لي فقط، والسيد السيستاني نفسه لا يعتمد قول أحد من الفلكيين في خصوصيات الهلال.
المناسبات محسوبة على بداية الشهر في كل عمود، والمناسبات المذهبية مذكورة بحسب المشهور عند الإمامية.