الصلاة في أول وقتها

روايات الكتب الأربعة: الكافي، ومن لا يحضره الفقيه، وتهذيب الأحكام، والاستبصار

الصلواتُ المفروضات في أوّل وقتها إذا أُقيم حدودها أطيبُ ريحاً من قضيب الآس حين يؤخذ من شجره… فعليكم بالوقت الأوّل.

الإمام الكاظم (ع)، تهذيب الأحكام ج2، ص40، ح128، صحيح السند

28 رواية من الكتب الأربعة، مصنّفة بحسب درجة السند. اضغط على الدرجة أو الباب للتصفية.

فضل أول الوقت

ما ورد في تفضيل المبادرة إلى الصلاة عند دخول وقتها

زرارة، عن الإمام الباقر (ع)صحيح
اعلم أنّ أوّل الوقت أبداً أفضل، فعجّل الخير ما استطعت، وأحبّ الأعمال إلى الله ما داوم عليه العبد وإن قلّ.
الكافي ج3، ص274، ح8التهذيب ج2، ص41، ح130
السند ووجه التصنيف

السند: محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة.

التصنيف: رجاله ثقات أجلّاء. وفي نسخة التهذيب «محمد بن زياد» (ابن أبي عمير) بدل حمّاد، والطريق صحيح على التقديرين.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح10

زرارة، عن الإمام الباقر (ع)صحيح
قلتُ لأبي جعفر (ع): أصلحك الله، وقتُ كلّ صلاةٍ أوّلُ الوقت أفضل أو وسطه أو آخره؟ قال: أوّله؛ إنّ رسول الله (ص) قال: إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ من الخير ما يُعجَّل.
الكافي ج3، ص274، ح5التهذيب ج2، ص40، ح127
السند ووجه التصنيف

السند: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن زرارة. ورواه الشيخ عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير.

التصنيف: صحيح على المشهور من الاعتماد على إبراهيم بن هاشم، وطريق الشيخ صحيح بلا كلام.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح12

عبد الله بن سنان، عن الإمام الصادق (ع)صحيح
لكلّ صلاةٍ وقتان، وأوّل الوقتين أفضلهما، ولا ينبغي تأخير ذلك عمداً، ولكنّه وقتُ مَن شُغل أو نسي أو سها أو نام، وليس لأحدٍ أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّا من عذرٍ أو علّة.
التهذيب ج2، ص39، ح123الاستبصار ج1، ص276، ح1003الكافي ج3، ص274، ح3التهذيب ج2، ص39، ح124الاستبصار ج1، ص244، ح870
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن النضر وفضالة، عن عبد الله بن سنان. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن سنان بلفظ: «لكلّ صلاة وقتان وأوّل الوقت أفضله، وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّا في عذر من غير علّة».

التصنيف: طريق التهذيب صحيح، وطريق الكافي معتبر على الأقوى في رواية محمد بن عيسى عن يونس. والمتن هنا لفظ التهذيب.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح4 و13

معاوية بن عمّار أو ابن وهب، عن الإمام الصادق (ع)صحيح
لكلّ صلاةٍ وقتان، وأوّل الوقت أفضلهما.
الكافي ج3، ص274، ح4التهذيب ج2، ص40، ح125الاستبصار ج1، ص244، ح871
السند ووجه التصنيف

السند: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن عمّار ـ أو ابن وهب ـ.

التصنيف: الترديد بين ثقتين لا يضرّ بالصحّة.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح11

بكر بن محمد الأزدي، عن الإمام الصادق (ع)صحيح
لَفضلُ الوقت الأوّل على الأخير خيرٌ للرجل من ولده وماله.
الكافي ج3، ص274، ح7التهذيب ج2، ص40، ح126الفقيه ج1، ص140، ح652
السند ووجه التصنيف

السند: الحسين بن محمد، عن أحمد بن إسحاق، عن بكر بن محمد الأزدي. ورواه الشيخ عن محمد بن علي بن محبوب، عن العبّاس، عن بكر. وأرسله الصدوق وفيه: «للمؤمن».

التصنيف: رجاله ثقات.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح14

قتيبة الأعشى، عن الإمام الصادق (ع)ضعيف
إنّ فضل الوقت الأوّل على الآخِر كفضل الآخرة على الدنيا.
الكافي ج3، ص274، ح6التهذيب ج2، ص40، ح129
السند ووجه التصنيف

السند: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن علي بن سيف بن عميرة، عن أبيه، عن قتيبة الأعشى.

التصنيف: ضعيف بسلمة بن الخطّاب، ضعّفه النجاشي. ومضمونه مؤيَّد بالصحاح المتقدّمة.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح15

الإمام الصادق (ع)مرسل
أوّلُه رضوانُ الله، وآخرُه عفوُ الله، والعفوُ لا يكون إلّا عن ذنب.
الفقيه ج1، ص140، ح651
السند ووجه التصنيف

السند: أرسله الصدوق بصيغة الجزم: «قال الصادق (ع)».

التصنيف: مرسل. ويرى بعض الأعلام اعتبار مراسيل الصدوق الجزمية، والمشهور عدم الاعتماد عليها سنداً.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح16

سعد بن أبي خلف، عن الإمام الكاظم (ع)صحيح
الصلواتُ المفروضات في أوّل وقتها إذا أُقيم حدودها أطيبُ ريحاً من قضيب الآس حين يؤخذ من شجره، في طيبه وريحه وطراوته، فعليكم بالوقت الأوّل.
التهذيب ج2، ص40، ح128
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي الحسن موسى (ع). ورواه الصدوق في ثواب الأعمال.

التصنيف: رجاله ثقات.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح1

محمد بن مسلم، عن الإمام الصادق (ع)صحيح
إذا دخل وقتُ الصلاة فُتحت أبواب السماء لصعود الأعمال، فما أُحبّ أن يصعد عملٌ أوّلَ من عملي، ولا يُكتب في الصحيفة أحدٌ أوّلَ منّي.
التهذيب ج2، ص41، ح131
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخرّاز، عن محمد بن مسلم.

التصنيف: رجاله ثقات.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح2

سعد بن سعد، عن الإمام الرضا (ع)صحيح
يا فلان، إذا دخل الوقتُ عليك فصلِّها، فإنّك لا تدري ما يكون.
التهذيب ج2، ص272، ح1082
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عن سعد بن سعد الأشعري، عن الرضا (ع).

التصنيف: رجاله ثقات.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح3

زرارة، عن الإمام الباقر (ع)معتبر
أحبُّ الوقت إلى الله عزّ وجلّ أوّلُه، حين يدخل وقت الصلاة فصلِّ الفريضة، فإن لم تفعل فإنّك في وقتٍ منهما حتى تغيب الشمس.
التهذيب ج2، ص24، ح69الاستبصار ج1، ص260، ح935
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة.

التصنيف: موسى بن بكر واقفي لم يُنصّ على توثيقه، ويعتمده جماعة لرواية ابن أبي عمير وصفوان عنه.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح5

ذريح المحاربي، عن الإمام الصادق (ع)موثّق
قال جبرئيل لرسول الله (ص) ـ في حديث ـ: أفضلُ الوقت أوّلُه.
التهذيب ج2، ص253، ح1004
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن ذريح.

التصنيف: ابن سماعة وابن جبلة واقفيّان ثقتان.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح8

سعيد بن الحسن، عن الإمام الباقر (ع)ضعيف
أوّلُ الوقت زوالُ الشمس، وهو وقتُ الله الأوّل، وهو أفضلهما.
التهذيب ج2، ص18، ح50الاستبصار ج1، ص246، ح880الفقيه ج1، ص140، ح650
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن مهزيار، عن فضالة، عن عمر بن أبان، عن سعيد بن الحسن. وأرسله الصدوق عن الصادق (ع).

التصنيف: سعيد بن الحسن مجهول الحال.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح6

عبد الله بن سنان، عن الإمام الصادق، عن رسول الله (ص)ضعيف
ما من صلاةٍ يحضر وقتُها إلّا نادى ملَكٌ بين يدي الله: أيّها الناس، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم.
التهذيب ج2، ص238، ح944الفقيه ج1، ص133، ح624
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن سعد، عن موسى بن جعفر، عن بعض أصحابنا، عن عبيد الله بن عبد الله الدهقان، عن واصل بن سليمان، عن عبد الله بن سنان. وأرسله الصدوق.

التصنيف: فيه إرسال، والدهقان ضعيف.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب3، ح7

المحافظة على المواقيت

ثواب المحافظة وعاقبة التضييع

أبان بن تغلب، عن الإمام الصادق (ع)صحيح
صلّيت خلف أبي عبد الله (ع) بالمزدلفة، فلمّا انصرف التفت إليّ فقال: يا أبان، الصلوات الخمس المفروضات مَن أقام حدودهنّ وحافظ على مواقيتهنّ لقي الله يوم القيامة وله عنده عهدٌ يُدخله به الجنّة، ومن لم يُقم حدودهنّ ولم يحافظ على مواقيتهنّ لقي الله ولا عهد له، إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له.
الكافي ج3، ص267، ح1الكافي ج3، ص267، ح2التهذيب ج2، ص239، ح945
السند ووجه التصنيف

السند: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن أبان. وطريق ثانٍ: الحسين بن محمد، عن عبد الله بن عامر، عن علي بن مهزيار، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجّاج.

التصنيف: الطريق الثاني صحيح، والأول معتبر على الأقوى.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب1، ح1

أبو بصير، عن الإمام الباقر (ع)موثّق
كلُّ سهوٍ في الصلاة يُطرح منها، غير أنّ الله يتمّ بالنوافل. إنّ أوّل ما يُحاسَب به العبد الصلاة، فإن قُبلت قُبل ما سواها. إنّ الصلاة إذا ارتفعت في أوّل وقتها رجعت إلى صاحبها وهي بيضاء مشرقة تقول: حفظتني حفظك الله، وإذا ارتفعت في غير وقتها بغير حدودها رجعت إلى صاحبها وهي سوداء مظلمة تقول: ضيّعتني ضيّعك الله.
الكافي ج3، ص268، ح4التهذيب ج2، ص239، ح946الفقيه ج1، ص134، ح627
السند ووجه التصنيف

السند: جماعة، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حسين بن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير. ورواه الشيخ دون حكم السهو، وأرسله الصدوق.

التصنيف: موثّق بسماعة بن مهران.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب1، ح2

رسول الله (ص)، يحكي عن ربّهمرسل
إنّ ربّكم يقول: إنّ هذه الصلوات الخمس المفروضات مَن صلّاهنّ لوقتهنّ وحافظ عليهنّ لقيني يوم القيامة وله عندي عهدٌ أُدخله به الجنّة، ومن لم يصلّهنّ لوقتهنّ ولم يحافظ عليهنّ فذاك إليّ، إن شئت عذّبته وإن شئت غفرت له.
الفقيه ج1، ص134، ح625
السند ووجه التصنيف

السند: أرسله الصدوق في الفقيه، ورواه مسنداً في ثواب الأعمال.

التصنيف: مرسل في الفقيه، ومضمونه مطابق لصحيحة أبان.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب1، ح10

جميل بن درّاج، عن بعض أصحابه، عن الإمام الباقر (ع)مرسل
أيّما مؤمنٍ حافظ على الصلوات المفروضة فصلّاها لوقتها فليس هذا من الغافلين.
الكافي ج3، ص270، ح14
السند ووجه التصنيف

السند: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن جميل بن درّاج، عن بعض أصحابه.

التصنيف: مرسل لإبهام الواسطة.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب1، ح3

عن الإمام الصادق، عن رسول الله (ص)ضعيف
إنّ ملك الموت قال: إنّه ليس في شرقها ولا في غربها أهلُ بيتِ مدرٍ ولا وبرٍ إلّا وأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات. فقال رسول الله (ص): إنّما يتصفّحهم في مواقيت الصلاة، فإن كان ممّن يواظب عليها عند مواقيتها لقّنه شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً رسول الله، ونحّى عنه ملكُ الموت إبليس.
الكافي ج3، ص136، ح2الكافي ج3، ص136، ح3
السند ووجه التصنيف

السند: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن الهيثم بن واقد، عن رجل، عن أبي عبد الله (ع). وطريق ثانٍ بمعناه عن المفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (ع).

التصنيف: الأول مرسل، والثاني ضعيف بالمفضّل بن صالح.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب1، ح4 و5

الإمام الصادق، عن الإمام زين العابدين (ع)ضعيف
مَن اهتمّ بمواقيت الصلاة لم يستكمل لذّة الدنيا.
الكافي ج3، ص275، ح9
السند ووجه التصنيف

السند: أحمد بن إدريس وغيره، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن منصور بن حازم أو غيره، عن أبي عبد الله (ع).

التصنيف: الترديد بين منصور بن حازم وراوٍ مبهم يُسقطه عن الاعتبار سنداً.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج4، أبواب المواقيت، ب2، ح9

الإقبال وحضور القلب

ما يُحسب للمصلّي من صلاته

زرارة، عن الإمام الباقر (ع)صحيح
إذا قمتَ في الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك، فإنّما يُحسب لك منها ما أقبلتَ عليه، ولا تعبث فيها بيدك ولا برأسك ولا بلحيتك، ولا تحدّث نفسك… ولا تقم إلى الصلاة متكاسلاً ولا متناعساً ولا متثاقلاً، فإنّها من خلال النفاق.
الكافي ج3، ص299، ح1
السند ووجه التصنيف

السند: علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة.

التصنيف: صحيح بطريقيه. وهو أول حديث في «باب الخشوع في الصلاة وكراهية العبث»، والمنقول هنا مقطع منه.

الحلبي، عن الإمام الصادق (ع)صحيح
إذا كنتَ في صلاتك فعليك بالخشوع والإقبال على صلاتك، فإنّ الله تعالى يقول: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾.
الكافي ج3، ص300، ح3
السند ووجه التصنيف

السند: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبي.

التصنيف: صحيح على المشهور. وفي المصدر: «بالتخشّع».

وسائل الشيعة (آل البيت) ج5، أبواب أفعال الصلاة، ب2، ح1

الفضيل بن يسار، عن الإمامين الباقر والصادق (ع)صحيح
إنّما لك من صلاتك ما أقبلتَ عليه منها، فإن أوهمها كلَّها أو غفل عن أدائها لُفَّت فضُرب بها وجهُ صاحبها.
الكافي ج3، ص363، ح4التهذيب ج2، ص342، ح1417
السند ووجه التصنيف

السند: علي بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل بن يسار.

التصنيف: صحيح.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج5، أبواب أفعال الصلاة، ب3، ح1

عمّن سمع الإمام الصادق (ع)ضعيف
مَن صلّى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله ذنب.
الكافي ج3، ص266، ح12
السند ووجه التصنيف

السند: محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن الحسين بن سيف، عن أبيه، عمّن سمع أبا عبد الله (ع).

التصنيف: ضعيف بسلمة بن الخطّاب، ومرسل.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج5، أبواب أفعال الصلاة، ب3، ح2

الإمام الصادق (ع)مرسل
لا تجتمع الرغبة والرهبة في قلبٍ إلّا وجبت له الجنّة، فإذا صلّيت فأقبل بقلبك على الله عزّ وجلّ، فإنّه ليس من عبدٍ مؤمن يُقبل بقلبه على الله عزّ وجلّ في صلاته ودعائه إلّا أقبل الله عليه بقلوب المؤمنين إليه، وأيّده مع مودّتهم إيّاه بالجنّة.
الفقيه ج1، ص135، ح632
السند ووجه التصنيف

السند: أرسله الصدوق بصيغة الجزم.

التصنيف: مرسل.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج5، أبواب أفعال الصلاة، ب3، ح3

أبو حمزة الثمالي، عن الإمام زين العابدين (ع)مرسل
رأيت علي بن الحسين (ع) يصلّي فسقط رداؤه عن منكبه فلم يسوّه حتى فرغ من صلاته، فسألته عن ذلك فقال: ويحك، أتدري بين يدي من كنت؟ إنّ العبد لا يُقبل منه صلاةٌ إلّا ما أقبل منها. فقلت: جُعلت فداك، هلكنا! فقال: كلّا، إنّ الله متمّمٌ ذلك للمؤمنين بالنوافل.
التهذيب ج2، ص341، ح1415
السند ووجه التصنيف

السند: الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي حمزة.

التصنيف: مرسل لإبهام الواسطة بين حمّاد وأبي حمزة.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج5، أبواب أفعال الصلاة، ب3، ح6

من سيرة المعصومين

حال الإمام زين العابدين (ع) في صلاته

الفضيل بن يسار، عن الإمام الصادق (ع)صحيح
كان علي بن الحسين (ع) إذا قام إلى الصلاة تغيّر لونه، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى يرفضّ عرقاً.
الكافي ج3، ص300، ح5التهذيب ج2، ص286، ح1145
السند ووجه التصنيف

السند: محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل بن يسار.

التصنيف: صحيح. و«يرفضّ عرقاً»: يسيل عرقه.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج5، أبواب أفعال الصلاة، ب2، ح2

جهم بن حميد، عن الإمام الصادق، عن أبيه (ع)ضعيف
كان علي بن الحسين (ع) إذا قام في الصلاة كأنّه ساقُ شجرةٍ لا يتحرّك منه شيءٌ إلّا ما حرّكت الريحُ منه.
الكافي ج3، ص300، ح4
السند ووجه التصنيف

السند: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد؛ وأبو داود جميعاً، عن الحسين بن سعيد، عن علي بن أبي جهمة، عن جهم بن حميد.

التصنيف: جهم بن حميد وعلي بن أبي جهمة لم يوثّقا.

وسائل الشيعة (آل البيت) ج5، أبواب أفعال الصلاة، ب2، ح3

لا توجد روايات بهذه التصفية. اختر درجة أخرى أو «كل الأبواب».

خلاصة ما تدلّ عليه الروايات فقهياً

تتّفق روايات الباب على أنّ لكلّ فريضة وقتين، وأنّ أوّلهما أفضل، وأنّ المبادرة إلى الصلاة عند دخول وقتها من أحبّ الأعمال إلى الله؛ وهذا المعنى ثابت بطرق صحيحة متعدّدة (زرارة، وعبد الله بن سنان، ومعاوية بن عمّار، وبكر بن محمد، ومحمد بن مسلم، وسعد بن أبي خلف، وسعد بن سعد).

ومع ذلك فالتأخير عن أول الوقت ليس محرّماً في نفسه ما دامت الصلاة في وقت الإجزاء، كما في قوله (ع): «فإنّك في وقتٍ منهما حتى تغيب الشمس»، وفي خبر ربعي: «إنّا لنقدّم ونؤخّر، وليس كما يقال: من أخطأ وقت الصلاة فقد هلك» (التهذيب ج2، ص41، ح132؛ الاستبصار ج1، ص262، ح939). ولذا حمل المشهور قوله «ليس لأحدٍ أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّا من عذر» على تأكّد الاستحباب وكراهة التأخير بلا عذر، وذهب بعض القدماء إلى أنّ الوقت الثاني وقتُ المعذور.

والتضييع المذموم في الروايات هو تأخير الصلاة عن وقتها بلا علّة مع عدم إقامة حدودها، وهو الذي تقول فيه الصلاة لصاحبها: «ضيّعتني ضيّعك الله».

أمّا الإقبال وحضور القلب فهو شرط في القبول والكمال لا في الصحّة؛ فالصلاة المستجمعة للأجزاء والشرائط مجزئة، ولكن لا يُرفع منها إلّا بقدر ما أقبل عليه المصلّي، والنوافل تتمّم ما نقص منها كما في خبر أبي حمزة.

ويُستثنى من أفضلية أول الوقت موارد ذكرها الفقهاء، منها تأخير الظهرين بمقدار أداء نافلتهما («إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر إلّا أنّ بين يديها سُبحة»، الكافي ج3، ص276، ح2)، وانتظار صلاة الجماعة، وغير ذلك ممّا يُرجع فيه إلى الرسالة العملية لمرجع التقليد.

منهج الجمع والتصنيف

اقتصرت الصفحة على الكتب الأربعة، مع الإحالة إلى موضع كلّ رواية في وسائل الشيعة (طبعة مؤسسة آل البيت) للتحقّق. وأرقام الأجزاء والصفحات والأحاديث بحسب طبعة دار الكتب الإسلامية التي يحيل إليها محقّقو الوسائل.

صُنّفت الأسانيد على المباني الرجالية المشهورة (توثيقات النجاشي والطوسي): الصحيح ما رواه إماميّ ثقة عن مثله، والموثّق ما كان في سنده ثقة غير إمامي، والمعتبر ما يُعتمد عليه عند جماعة بقرائن التوثيق العامّ، والضعيف ما فيه راوٍ مضعَّف أو مجهول، والمرسل ما سقطت منه الواسطة أو أُبهمت.

قد يختلف تصنيف بعض الأسانيد باختلاف المباني الرجالية بين الأعلام. وضعف السند لا يعني ردّ المضمون، فأكثر مضامين الضعاف هنا مؤيَّدة بالصحاح.